تجديد الثنايا الصوتية باستخدام البلازما الغنية بالصفائح الدموية
البديل البيولوجي لعلاج بحة الصوت، الندبات، وضمور الثنايا الصوتية.
لماذا تفقد أصواتنا جودتها؟
لكي يبدو صوتنا واضحًا، قويًا، وبلا مجهود، يجب أن تتمتع الثنايا الصوتية في الحنجرة بمرونة عالية جدًا، حيث تهتز مئات المرات في الثانية الواحدة. تحت طبقة السطح الرقيقة جدًا، توجد أنسجة هلامية دقيقة تعمل كـ "ممتص للصدمات"، وهي التي تجعل هذا الاهتزاز ممكناً في المقام الأول.
يمكن أن تتضرر هذه الأنسجة الحساسة بسبب العمليات الجراحية، التهابات، الإجهاد الصوتي المفرط، أو التقدم الطبيعي في العمر:
تكون الندبات: تتصلب الأنسجة وتفقد مرونتها.
فقدان الأنسجة: تصبح الثنايا الصوتية أرق ولا تغلق تمامًا أثناء الكلام.
النتائج: يبدو الصوت مبحوحًا، خشنًا، أو ضعيفًا. يصبح الكلام مجهدًا ويؤدي سريعًا إلى الإرهاق الصوتي.
كيف يعمل علاج البلازما الغنية بالصفائح الدموية على الثنايا الصوتية؟
يعتمد هذا العلاج على تحفيز قدرة الجسم الذاتية على الشفاء. يحتوي الدم على صفائح دموية غنية بعوامل النمو الطبيعية والبروتينات المحفزة.
سحب الدم والتحضير: نأخذ كمية صغيرة من الدم من الذراع. وباستخدام جهاز طرد مركزي خاص، يتم فصل البلازما عن باقي مكونات الدم لنحصل على مصل ذاتي محقون بتركيز عالٍ.
الحقن المستهدف: يتم حقن هذا المصل الغني بالصفائح الدموية بدقة مباشرة في المناطق المتضررة من الثنية الصوتية.
التأثير البيولوجي: تحفز عوامل النمو المفرزة تكوين أنسجة جديدة ومرنة، وتعزز الدورة الدموية، وتثبط تشكّل الأنسجة الندبية الصلبة.
المزايا الرئيسية
بيولوجي وآمن: نظرًا لاستخدام دمك فقط، فلا يوجد أي خطر لحدوث ردود فعل تحسسية أو عدم تحمل.
تجديد حقيقي بدلاً من مجرد "التعبئة": على عكس المواد المالئة الاصطناعية، تحفز البلازما الأنسجة على تجديد نفسها والاهتزاز بسلاسة مرة أخرى.
إجراء بسيط ومريح: يستغرق الإجراء وقتًا قصيرًا ويمكن إجراؤه بأقل قدر من الانزعاج ودون الحاجة للإقامة في المستشفى.
مثالي للمتحدثين المحترفين والمغنيين: يحافظ على أدق تفاصيل الموجة المخاطية للاهتزاز أو يعيد بناءها.
دواعي الاستعمال
ندبات الثنايا الصوتية: يستعيد ديناميكيات الاهتزاز عن طريق تقليل التصاقات الأنسجة.
الميزاب الصوتي: يوفر دعمًا بيولوجيًا ويرفع العيب النسيجي.
قصور الصوت الشيخوخي وضمور الثنايا الصوتية: يجدد المادة الخلالية للأنسجة لتحسين إغلاق مزمار الحنجرة غير المكتمل.
العلاج المساعد: يُستخدم أثناء العمليات الجراحية بعد استئصال الأورام الحميدة أو الآفات بالمجهر الحنجري لتسريع إعادة بناء الطبقة الطلائية ومنع التليف.